*و«الولد ألوط» (١).
*و«استعينوا على الحاجات بالكتمان، فإنّ كلّ ذي نعمة محسود» (٢).
*و«المكر والخديعة في النار» (٣).
(١) أخرجه أبو عبيد في الغريب ٣/ ٢٢٢، وعزاه في جامع الأحاديث ١/ ٤٣٠ - ٤٣١ من المسانيد إلى ابن عساكر أيضا. وانظر الفائق ٣/ ٣٣٣ - ٣٣٤، والنهاية ٤/ ٢٧٧، وفي كل هذه المصادر أن الكلام لأبي بكر ﵁، ونص حديثه هكذا: عن عائشة ﵂ قالت: قال أبو بكر الصديق ﵁: والله إن عمر لأحب الناس إليّ، ثم قال: كيف قلت؟ قالت عائشة: قلت: والله إن عمر لأحب الناس إليّ. فقال: اللهم أعزّ والولد ألوط. قال أبو عبيد: قوله: الولد ألوط: يعني ألصق بالقلب، وكذلك كل شيء لصق بشيء فقد لاط به يلوط لوطا. وانظر المجتنى/١١/.
(٢) ورد أيضا بألفاظ أخرى مثل: «استعينوا على قضاء حاجاتكم. . .» و«استعينوا على إنجاح حاجاتكم. . .». والحديث من طرق: أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٠٩، وابن عدي في الكامل ٢/ ٧٧١ و٣/ ١٢٤٠، والطبراني في الكبير ٢٠/ ١٨٣، والصغير (١١٨٦)، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ١٥، و٦/ ٩٦، والبيهقي في الشعب (٦٦٥٥)، والخطيب في التاريخ ٨/ ٥٦ - ٥٧، كما عزوه إلى ابن أبي الدنيا والخرائطي والخلعي، وانظر موضوعات ابن الجوزي ٢/ ١٦٥ - ١٦٦ ومع ذلك ذكره في الصفوة ١/ ٢١٦ من جملة أحاديث هذا الباب. وانظر أيضا: ميزان الاعتدال ٢/ ١٤١، وتذكرة الزركشي ٩٩ - ١٠٠، ومجمع الزوائد ٨/ ١٩٥، والمقاصد (١٠٣)، وكشف الخفاء ١/ ١٣٥، وفيض القدير ١/ ٤٩٣ - ٤٩٤. وقرأت في أحد الهوامش أن الشيخ الألباني ذكره في الصحيحة (١٤٥٣). وانظر المجتنى/١٢).
(٣) ورد الحديث من عدة طرق بهذا اللفظ وبأطول، أخرجه أبو داود في المراسيل (١٦٥)، والبزار ١/ ٦٩ من الكشف، والطبراني في الكبير (١٠٢٣٤)، والصغير-