399

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

سئمته، وهما بمعنى واحد، إذا كرهته بعد ملازمته، فأنا (أمل)، بفتح الميم، ملا ومللا وملة و(ملالة وملالا)، وهو رجل مل [٣٣/ب] وملول وملولة، والشيء مملول وممل (^١).
(وأسن الرجل) (^٢) بكسر السين، (يأسن أسنا) بفتحها، فهو آسن بكسرها، والقصر، على فعل، وآسن بالمد، على فاعل: (إذا غشي عليه من ريح البئر) المنتنة الماء، أو الفاسدة الهواء، إذا نزلها. وفي نسخة أبي سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي النحوي (^٣)، وأصله الذي رواه عن أبي بكر بن علي النحوي المعروف بمبرمان (^٤) عن ثعلب ﵀: (إذا مات من ريح الحمأة) (^٥).

(^١) كذا، والثلاثي لا يأتي منه المفعول على ممل.
(^٢) الجمهرة ٢/ ١٠٧٤، والصحاح ٥/ ٢٠٧٠، واللسان ١٣/ ١٧ (أسن).
(^٣) كان مشاركا في أنواع من العلوم كالنحو واللغة والفقه والحديث والحساب والهندسة، تولى القضاء ببغداد، وكان معتزليا. من مرلفاته: كتاب الإقناع في النحو، وأخبار البصريين، وشرح كتاب سيبويه. توفي سنة ٣٦٨ هـ.
تاريخ بغداد ٧/ ٣٤١، ونزهة الألباء ٢٢٧، وإنباه الرواة ١/ ٣٤٨، ومعجم الأدباء ٢/ ٨٧٦.
(^٤) من أئمة العربية، أخذ عن المبرد والزجاج وثعلب، وأخذ عنه الفارسي وأبو سعيد السيرافي. من مؤلفاته: شرح كتاب سيبويه، وكتاب النحو المجموع على العلل، وصفة شكر النعم. توفي سنة ٣٢٦، وقيل: ٣٤٥ هـ.
طبقات الزبيدي ١١٤، وإنباه الرواة ٣/ ١٨٩، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٥٧٣.
(^٥) الحمأة: الطين الأسود المنتن. اللسان (حمأ) ١/ ٦١.

1 / 422