355

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

عدى مكسور الأول مقصور: أي أعداء.
(وزررت علي قميصي) (^١) أزره زرا، فأنا زار، والقميص مزرور: إذا أدخلت زره في عروته (^٢)، وهما معروفان. وتقول إذا أمرت من ذلك: (ازرر عليك قميصك) بضم الألف والراء الأولى وإظهار [٢١/ب] التضعيف، (وزره وزره وزره) (^٣) بالتضعيف وفتح الراء وضمها وكسرها، (مثل مد ومد ومد)، فالفتح لأنه أخف الحركات، والضم لإتباع آخره حركة ما قبله، والكسر على أصل التقاء الساكنين.
(ونشدتك الله، وأنا أنشدك الله) (^٤) بضم الشين، نشدا بسكونها وفتح النون، ونشدة ونشدانا بكسر النون: إذا سألتك بالله وحلفتك به،

(^١) قال ابن درستويه ١٨٥: "والعامة تقول: أزرت القميص بالألف، وهو خطأ". وينقض هذا قول ابن دريد في الجمهرة (زرر) ١/ ١٢٠: "وزررت القميص وأزررته زرا وإزرارا لغتان فصيحاتان، ذكرهما أبو عبيدة وأجازهما أبو زيد". وحكاهما الزجاج في فعلت وأفعلت ٤٧ تحت باب فعلت وأفعلت والمعنى مختلف فقال: "وزر عليه القميص شد زره، وأزرت القميص إزرارا جعلت له زرا". وينظر: المنتخب ٢/ ٤٧٦، والأفعال للسرقسطي ٣/ ٤٤٤، والمحيط ٩/ ٨، واللسان ٤/ ٣٢١ (زرر).
(^٢) عروة القميص: مدخل زره. اللسان (عرو) ١٥/ ٤٥.
(^٣) قال ابن بري: "هذا عند البصريين غلط، وإنما يجوز إذا كان بغير الهاء نحو قولهم: زر وزر وزر .... فأما إذا اتصل بالهاء ضمير المذكر، كقولك: زره فإنه لا يجوز فيه إلا الضم، لأن الهاء حاجز غير حصين، فكأنه قال زروه، والواو الساكنة لا يكون ما قبلها إلا مضموما".
(^٤) فعلت وأفعلت للزجاج ٩٢، وابن درستويه ١٨٦، وتثقيف اللسان ٤٢٦، وفي الجمهرة ٣/ ١٢٦٥: "وأنشدتك الله وأنشدت الشعر لا غير". وينظر: اللسان (نشد) ٣/ ٤٢٢.

1 / 378