315

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(ونكل) (^١) الرجل (عن الشيء ينكل) بالضم، نكولا: إذا تأخر عنه، وامتنع منه هيبة له، وجبنا منه، مثل نكوله عن ا ليمين، إذا لم يقدم عليها، وامتنع منها. وقال ا لشاعر (^٢):
لقد علمت أولى المغيرة أنني … لحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعا (^٣)
ويروى: "كررت" (^٤).
(وكللت من الإعياء أكل) (^٥) بالكسر، (كلالا) وكلالة (وكلولا): أي ضعفت وانقطعت عن الحركة. قال ا لأعشى (^٦):

(^١) والعامة تقول: "نكل" بكسر الكاف من الماضي. ما تلحن فيه العامة ١٢٧، وإصلاح المنطق ١٨٨، وأدب الكاتب ٣٩٨، ٤٠٠، وتثقيف اللسان ٣٢٤، وفي العين (نكل) ٥/ ٣٧١: "ونكل ينكل: تميمية، ونكل حجازية". وينظر: الأفعال للسرقسطي ٣/ ٢٢١، والصحاح ٥/ ١٨٣٥، والمحيط ٦/ ٢٦٥ (نكل).
(^٢) ينسب هذا البيت للمرار الأسدي، وهو في ديوانه ٢/ ٤٦٤، وهو له أو لمالك بن زغبة في شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ١/ ٦٠، وإيضاح شواهد الإيضاح ١/ ١٨٠، وشرح المفصل لابن يعيش ٦/ ٥٩، ٦٤، ونسب لزغبة في الخزانة ٨/ ١٣٢.
(^٣) المغيرة: الخيل المغيرة، وأولاها: أولها. قال القيسي: "يقول: لقد علمت أولى الخيل أنني تقدمت حتى لحقت، فلم أجبن عن الضرب مسمعا، وهذا هو مسمع بن مالك الشيباني، سيد ربيعة بالعراق" إيضاح شواهد الإيضاح ١/ ١٨١.
(^٤) مكان "لحقت"، وهو بهذه الرواية في ديوانه، وشرح المفصل لابن يعيش، وشرح ابن عقيل ٢/ ٢٨٧.
(^٥) والعامة تقول: "كللت أكل" بكسر اللام من الماضي، وفتح ا لكاف من المستقبل. إصلاح المنطق ١٨٨، وأدب ا لكاتب ٣٩٨، وابن درستويه ١٣٥.
(^٦) ديوانه ١٨٥ برواية: "فأليت. . . . . . . . . . . حتى تزور .... ". والمعنى: حلفت ألا أرحم ناقتي مما تعاني من تعب وضعف حتى تزور محمدا ﷺ.

1 / 338