312

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

يقصد في الحوائج عميدا (^١).
(وهلك الرجل وغيره يهلك) (^٢) بالكسر، هلاكا وهلكا وهلكا بفتح الهاء وضمها وسكون اللام منهما، وهلكة بفتحهما، ومهلكا ومهلكا ومهلكا بفتح اللام وكسرها [١٠/ب] وضمها، وفتح الميم منها: إذا مات، أو وقع في شيء شبيه بالموت، أو تلف، أو ضاع. وقال الله تعالى: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة﴾ (^٣). وقال أبو منصور محمد بن علي الجبان الرازي (^٤): هلك الرجل، إذا انتقل من حالة سارة إلى حالة خلافها من أحوال السوء (^٥).
(وعطس يعطس) ويعطس بالكسر والضم، عطسا (^٦)، فهو

(^١) ينظر: المقاييس (عمد) ٤/ ١٣٨.
(^٢) والعامة تقول: "هلك يهلك ويهلك" بكسر اللام من الماضي وفتحها أو ضمها من المستقبل. أدب الكاتب ٤٠٠، وابن درستويه ١٣٢، وتثقيف اللسان ١٧٥، وتقويم اللسان ١٨٧، وتصحيح التصحيف ٥٦٧.
(^٣) سورة الأنفال ٤٢ ن وقرأ الأعمش وعصمة عن أبي بكر عن عاصم: "ليهلك" بالفتح، وهي قراءة شاذة. ينظر: شواذ القرآن ٥٥، والبحر ا لمحيط ٥/ ٣٢٩.
(^٤) هو أديب لغوي شاعر، من أهل الري، من مؤلفاته: كتاب أبنية الأفعال، والشامل في اللغة، وشرح فصيح ثعلب، كان حيا سنة ٤١٦، ولا تعلم سنة وفاته.
إنباه الرواة ٣/ ١٩٤، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٥٧٨، وبغية الوعاة ١/ ١٨٥.
(^٥) الجبان ١٠٢.
(^٦) والعامة تقول: "عطس وعطس يعطس عطسا" بضم الطاء أو كسرها في الماضي، وفتحها في المستقبل والمصدر. إصلاح المنطق ١٨٨ ن وأدب الكاتب ٤٧٧، وابن درستويه ١٣٣، وتصحيح التصحيف ٣٨٣، والجمهرة ٢/ ٨٣٥، والصحاح ٣/ ٩٥٠ (عطس).

1 / 335