واكتفى في نقله عن بعض العلماء بذكر نسبته ولقبه العلمي، كنقله عن التميمي النحوي (^١) الذي لم يصرح باسمه ولم يذكر كتابه الذي نقل منه، فلم يدر من هو على وجه التحديد، لأن نسبته ولقبه يشترك فيهما عدد من العلماء.
٨ - يؤخذ عليه في شواهده الشعرية أنه أغفل نسبة عدد كبير منها، مع شهرة بعضها وشهرة قائلها في كتب التراث (^٢).
كما يؤخذ عليه خطؤه في نسبة بعض هذه الشواهد، فقد نسب بيتا لابن هرمة، وهو لعبيد الله بن قيس الرقيات (^٣)، ونسب بيتا لكثير عزة، وهو لمجنون ليلى (^٤)، ونسب بيتا للمتلمس، وهو للنمر بن تولب (^٥).
ويؤخذ عليه أيضا خطؤه في رواية بعض هذه الشواهد، وذلك عندما أنشد للأعشى ملفقا من بيتين (^٦).
٩ - نسب أحد النصوص المنقولة من العين إلى الليث بن المظفر (^٧)، مع أن باقي النصوص التي نقلها منه إلى الخليل بن أحمد (^٨)، ومعلوم
(^١) ص ٨٩٥.
(^٢) ينظر مثلا: ص ٤٨٩، ٤٩٠، ٦١٦، ٦٥٦، ٦٧٧، ٨٩٠، ٨٩١.
(^٣) ص ٣٤١.
(^٤) ص ٦٤٩.
(^٥) ص ٨٦٧.
(^٦) ص ٤٤٧.
(^٧) ص ٩٢٦.
(^٨) ينظر: الفهرس: الخليل بن أحمد.