190

الاصابة فې تمييز الصحابة

الاصابة في تمييز الصحابة

ایډیټر

عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض

خپرندوی

دار الكتب العلمية

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۵ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

كانت ببعض الطريق قال لها أخوها: اجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي أنسيتها.
قالت: إني أخشى عليك الفاسق- تعني زوجها- أن يقتلك، فذهب أخوها إلى مكة وتركها، فمر بها راكب بعد ثلاث، فقال: يا أم إسحاق، ما يقعدك ها هنا؟ قالت: أنتظر أخي إسحاق. قال: لا إسحاق لك، أدركه زوجك بعد ما خرج من مكة فقتله. فذكر الحديث في قدومها المدينة.
وبشّار: بالموحدة والشين المعجمة- ضعّفه ابن معين.
٩٥- إسحاق، غير منسوب [(١)]
روى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبي ﷺ أن النبيّ ﷺ نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة،
في إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى.
٩٦- أسد
بن أسيد بن أبي أنّاس [(٢)] بن زنيم الكناني. وسيأتي ذكر أبيه وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عن دغفل أن أسد بن أسيد هذا أسلم يوم الفتح هو وأبوه.
٩٧- أسد بن خويلد [(٣)]
في نسب [(٤)] خديجة
- روى حديثه محمد بن جابر عن سماك وعمن سمع أسد بن خويلد، كذا ذكره ابن مندة، وقال أبو عمر: أسد ابن أخي خديجة روى عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تبع ما ليس عندك» .
ذكره العقيلي، وقال: في إسناده مقال.
انتهى. ولم يذكر أهل النسب لخديجة أخا سوى العوام والد الزبير، ومات في الجاهلية، ونوفل وقتل يوم بدر كافرا. وقيل: قتله ابن أخيه الزبير، وقيل: علي، فيحتمل أن يكون أسد هذا ابن نوفل لكنهم لم يذكروا ذلك.
[٩٨- أسد بن خزيمة
ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ... [التوبة ١٢٢] الآية، فما أدري أراد القبيلة أو اسم رجل بعينه.] [(٥)]
٩٩- أسد بن حارثة الكلبي [(٦)]:
ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:
قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث

[(١)] أسد الغابة ت ٨٩.
[(٢)] في أ، ج أبي إياس.
[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، أسد الغابة ت (٩٠)، الاستيعاب ت (٢٦) .
[(٤)] في ج نسيب.
[(٥)] هذه الترجمة سقط في أ.
[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٥. والاستيعاب ت (٢٩) أسد الغابة ت (٩١) .

1 / 205