249

الارشاد په پېژندلو کې د الله لارښوونکي پر عباد - برخه ۱

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1

سیمې
عراق

[كلامه(ع)لما أراد الخروج من ذي قار إلى البصرة]

(فصل)

ومن كلامه(ع)حين نهض من ذي قار متوجها إلى البصرة بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله(ص) أما بعد فإن الله فرض الجهاد وعظمه وجعله نصرة له والله ما صلحت دنيا قط ولا دين إلا به وإن الشيطان قد جمع حزبه واستجلب خيله وشبه في ذلك وخدع وقد بانت الأمور وتمخضت والله ما أنكروا علي منكرا ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا وإنهم ليطلبون حقا تركوه ودما هم سفكوه ولئن كنت شركتهم فيه إن لهم لنصيبهم منه وإن كانوا ولوه دوني فما تبعته إلا قبلهم وإن أعظم حجتهم لعلى أنفسهم وإني لعلى بصيرتي ما لبست علي وإنها للفئة الباغية فيها الحمى والحمة قد طالت هلبتها وأمكنت درتها يرضعون أما فطمت ويحيون بيعة تركت ليعود الضلال إلى نصابه ما أعتذر مما فعلت ولا أتبرأ مما صنعت فخيبة للداعي ومن دعا لو قيل له إلى من دعواك وإلى من أجبت ومن إمامك وما سنته إذا لزاح الباطل عن مقامه ولصمت لسانه فما نطق وايم الله لأفرطن لهم حوضا أنا ماتحه لا يصدرون عنه ولا يلقون بعده ريا

مخ ۲۵۱