الارشاد په پېژندلو کې د الله لارښوونکي پر عباد - برخه ۱
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1
ژانرونه
د حدیث علوم
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الارشاد په پېژندلو کې د الله لارښوونکي پر عباد - برخه ۱
شیخ مفید d. 413 AHالإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1
ژانرونه
وكان الناس معه ركبانا ومشاة فشق على المشاة المسير وأجهدهم السير والتعب به فشكوا ذلك إلى النبي(ص)واستحملوه فأعلمهم أنه لا يجد لهم ظهرا وأمرهم أن يشدوا على أوساطهم ويخلطوا الرمل بالنسل ففعلوا ذلك واستراحوا إليه وخرج أمير المؤمنين(ع)بمن معه من العسكر الذي كان صحبه إلى اليمن ومعه الحلل التي أخذها من أهل نجران.
فلما قارب رسول الله(ص)مكة من طريق المدينة قاربها أمير المؤمنين(ع)من طريق اليمن وتقدم الجيش للقاء النبي(ص)وخلف عليهم رجلا منهم فأدرك النبي(ع)وقد أشرف على مكة فسلم وخبره بما صنع وبقبض ما قبض وأنه سارع للقائه أمام الجيش فسر رسول الله(ص)لذلك وابتهج بلقائه وقال له بما أهللت يا علي فقال له يا رسول الله إنك لم تكتب لي بإهلالك ولا عرفتنيه فعقدت نيتي بنيتك فقلت اللهم إهلالا كإهلال نبيك وسقت معي من البدن أربعا وثلاثين بدنة فقال رسول الله(ص)الله أكبر قد سقت أنا ستا وستين وأنت شريكي في حجي ومناسكي وهديي فأقم على إحرامك وعد إلى جيشك فعجل بهم إلي حتى نجتمع بمكة إن شاء الله.
مخ ۱۷۲