فأما الذين صاقيوا (1) العجم فى الأطراف فلم تعتبر لفاتهم وأحوالها فى أصول هذه العلوم ، وهؤلاء كحمير ، وهمدان ، وخولان ، والأزد لمقاربتهم الحبشة ، والزتج وطى . وغسان لمخالطتهم الروم بالشام، وعبد القيس لجاورتهم أهل الجزيرة وقارس.
ثم أتى ذوو العقول السليمة والأذهان المستقيمة فرتبوا (2) آصولها ، وهذيوا فصولها حتى تقررت على غاية لا يمكن المزيد عليها.