512

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه السلام: تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادى مناد هل من داع فيستجاب له، هل من سائل فيعطي سؤله، هل من مكروب فيفرج عنه، ولايبطي مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعي بفرجها أو عشارا).

وقال في السحر: إن الله تعالى في آخر ساعة تبقي من الليل يأمر بباب من أبواب السماء فيفتح ثم ينادى ملك يسمع ما بين الخافقين إلا الأنس والجن: هل من مستغفر فيغفر له هل من تائب فيتاب عليه، هل من داع بخير يستجاب له، هل من سائل يعطي سؤله، هل من راغب يعطي رغبته، ياصاحب الخير هلم، ياصاحب الشر أقصر، اللهم اعط منفق مال خلفا، اللهم واعط ممسك مال تلفا، فإذا كان ليلة الجمعة فتح من أول الليل إلى آخره).

وعنه أنه قال: والذي نفسي بيده إن دعاء الرجل بعد صلاة الدجر إلى طلوع الشمس انجح في الحاجة من الضارب بماله في الأرض).

وقد بينا ما ورد في سائر الأوقات من الفضل.

وقال عليه السلام: إذا أذن المؤذن فتحت أبواب السماء فلا يرد الدعاء بين الأذان والأقامة).

وقال: الدعاء بين الأذان والأقامة لايرد).

وهيئة أخرى للداعي

وهي أن يكون مسافرا أو مريضا أو مجاهدا في سبيل الله أو حاجا إلى بيت الله، أو يكون والدا لولده، أو يكون داعيا عند نزول المطر، أو عند رؤية الكعبة، أو يكون الداعي صائما أو مظلوما، أو يكون داعيا لأخيه المسلم بظهر الغيب أو يكون الدعاء من اطفال الذرية الطاهرة عليهم السلام، أو يكون دعاؤه عند رقة القلب وحصول الخشوع والبكاء، فإن ذلك يؤذن بسرعة الأجابة.

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: خمس دعوات مستجابات دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب).

وعنه أيضا دعاء الوالد لولده كدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمته).

مخ ۵۲۱