ارشاد
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وهيئة خامسة
وهي أن تكون في حال ذكرك خائفا لله تعالى فإن الذاكر الحقيقي عارف والعارف لله ولعظمته وكثرة نقماته وسطواته خائف، ولهذا تجد أكثر الخلق معرفة بالله تعالى اخوفهم من الله عز وجل.
وهيئة سادسة
وهي أن تكون معترفا لربك بالأنعام عليك فإن لم تعترف له بالأنعام عليك فلست بذاكر له لأن حقيقة الله هو الذي تحق له العبادة، وانما تحق له لإنعامه بما لا ينعم به غيره.
وهيئة سابعة
وهي أن تكون راجيا عز وجل فإن من يبتدي ء بالأنعام من غير استحقاق لايزال يرجي خيره وعفوه وستره.
وأما فضل الذكر فقد تقدم بيانه وقد قال تعالى: ولذكر الله أكبر) وقال: واذكرو الله كثيرا لعلكم تفلحون) وقال: واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا).
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: سبق المفردون سبق المفردون قيل: ومن هم المفردون يا رسول الله ؟ قال: المشتهرون بذكر الله يضع الله عنهم أو زارهم فوردوا القيامة خفافا) وقال: إلا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من اعطائكم الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكمقالوا: وماذاك يا رسول الله صلى الله عليك ؟ قال: ذكر الله).
فأفضله أن يكون في الصلاة وفي المسجد ومن المساجد الأربعة المساجد، والأفضل منها فالأفضل، وإن يكون في الأوقات الفاضلة، نحو وقت السحر وما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، ثم إلى وقت المغرب ثم إلى وقت العشاء الآخرة على مراتبها. وقد تقدمت الأشارة إلى ذلك.
فأما الشهور فإنه يكون في شهر رمضان ثم في الأشهر الحرم ثم شعبان ثم المحرم، وإن يكون رائيا للكعبة ومستقبلا لها.
مخ ۵۱۳