ارشاد
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وعليك بالسكينة والخضوع والخشوع فإنه لاصلاة لمن لاخشوع معه فإذا انتصبت قائما واتممت الذكر لله تعالى قلت: الله أكبرتبتدي بها قائما وتتمها ساجدا وتخوي في سجودك وابدأ بوضع يديك حيث تقدر أن خديك يكونان بينهما ظم تضع ركبتيك ثم جبهتك ثم انفك بين يديك وليكن كفاك حذا خديك وبالقرب من أذنيك كذلك سجود رسول الله.
ولاتغفل عن وضع انفك على الأرض فإنه لاتقبل صلاة إلا بذلك ورد مأثورا عنه وجاف مرفقيك عن جنبيك وأرفع بطنك عن فخذيك ولاتفرش ذراعيك على الأرض واقصد الخضوع لله والذلة كأنك مستسلم لضرب عنقك لواأحب ذلك منك، وتصور عظمة الله وجلاله وكبرياء ه، وقل في ركوعك: سبحان الله العظيم وبحمده ثلاثا، واقصد بذلك معناه وهو التنزيه لله تعالى عما لايجوز عليه لكونه الها لاثاني له ولاأعظم ولاأجل ولاأكبرمن غير تشبيه ولاتعطيل، وإن زدت في التسبيحات إلى الخمس فلابأس وهو افضل في النوافل.
فإذا فرغت من التسبيح فقل: سمع الله لمن حمده تبتدي ء بها في الركوع إلى ان تنتصب قائما هذا إن كنت اماما أو منفردا، وإن كنت مؤتما قلت مجيبا للإمام: ربنا لك الحمد، وليكن قولك بعد قول الإمام. وعليك بالسكينة والخضوع والخشوع فإنه لاصلاة لمن لاخشوع معه فإذا انتصبت قائما واتممت الذكر لله تعالى قلت: الله أكبرتبتدي ء بها قائما وتتمها ساجدا وتخوي في سجودك، وابدأ بوضع يديك حيث تقدر أن خديك يكونان بينهما ثم تضع ركبتيك ثم جبهتك ثم انفك بين يديك، وليكن كفاك حذاء خديك، وبالقرب
من أذنيك كذلك سجود رسول الله.
ولاتغفل عن وضع انفك على الأرض فإنه لايقبل صلاة إلا بذلك ورد مأثورا عنه.
وجاف مرفقيك عن جنبيك وأرفع بطنك عن فخذيك ولاتفرش ذراعيك على الأرض واقصد الخضوع لله والتذلل والعبادة وقل: سبحان الله الأعلى وبحمده ثلاثا أو خمسا كما في الركوع واجعل في قلبك أنه لاأعلى من الله.
مخ ۵۰۰