463

وأما صلاة إلاستخارة

عند الأمور المهمة فروي جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله يعلمنا إلاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن قال: إذا هم أحدكم بالأمر واراد الأمر فليركع ركعتين من غير ألفريضة وليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، واسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولاأقدر وتعلم ولاأعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم أني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولاأقدر وتعلم ولاأعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر وتسميه بعينه خير لي في ديني ومعادى ومعاشي وعاقبة امري وعاجل امري واجله فأقدره لي ويسره ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلمه شرا لي في ديني ومعادى ومعاشي وعاقبة امري وعاجل أمري واجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به)).

وصلاة أخرى

عن محمد بن علي قال: كان على بن الحسين عليه السلام إذاهم بحج أو عمرة أو عتق أو شراء أو بيع تطهر ويصلي ركعتين للإستخارة، ويقرأ فيهما سورة الرحمن وسورة الحشر فإذا فرغ من الركعتين استخار الله مائتي مرة، ثم قرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ثم قال: اللهم أني قد هممت بأمر قد علمته فإن كنت تعلم أنه خير لي في ديني ودنياي واخرتي فأقدره لي، وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي واخرتي فاصرفه عني، رب اعزم لي رشدي وإن كرهت، واحب ذلك إلى نفسي بسم الله الرحمن الرحيم ماشاء الله

لاحول ولاقوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل. ثم يمضي ويعزم) فهذا في صلاة إلاستخارة وإن كان الوارد في ذلك كثير والقليل يدل على الكثير ويكفي مع الإخلاص.

مخ ۴۷۱