ارشاد
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
اعلم أيها الطالب للنجاة أن الليل نهار الصالحين، ونور المؤمنين، وسوق المتقين فيه تربح تجارتهم، وتنفق بضاعتهم، ويفشو شوقهم وحبهم، وتفيض عليهم الرحمة من ربهم فينبغي أن تصحبه أحسن صحبة، وإن تغتنم فيه كل قربة فإن ظلامه نورك عند بعثك، ووحشته انسك في قبرك، وهدؤه فلجك بحجتك عند ربك، وطول ساعاته عليك قصر ساعات وقوفك عند عرضك، قال الله تعالى في مدح أصحاب الليل: تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا) الآية وقال: كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار
هم يستغفرون).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربى إلى الله ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسم).
وعنه ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل خير من الدنيا وما فيها).
وعنه رحم الله عبدا قام من الليل فصلى وأيقظ أهله فصلوا، وإن من أفضل الأعمال صلاة الرجل بالليل، والذي نفس محمد بيده إن الرجل إذا قام من الليل يصلي يسبح معه ثيابه وما حوله).
وعن يحي بن معاذ الليل طويل فلا تقصره بمنامك، والعمر قصير فلا تطوله بآثامك).
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بالليل حتى تورمت قدماه فقيل له: ما هذا وقد غفر لك ؟ فقال: ألا أكون عبدا شكورا).
مخ ۳۵۶