16اقتراح په اصطلاح ایکسپونالاقتراح في بيان الاصطلاحIbn Daqiq al-'Id - ۷۰۲ ه.قابن دقيق العيد - ۷۰۲ ه.قخپرندویدار الكتب العلميةد خپرونکي ځایبيروتژانرونهHadith terminology•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکوَفَائِدَة المسلسل أَمْرَانِأَحدهمَا أَنه قد يكوه فِيهِ اقْتِدَاء بِالنَّبِيِّ ﷺ فِيمَا فعلهوَالثَّانِي أَن يكون مُفِيدا لإيصال الرِّوَايَة وَعدم إنقطاعها إِذا كَانَت السلسلة تَقْتَضِي ذَلِك كَقَوْلِه سَمِعت فلَانا وكأطعمني وسقاني وكأول حَدِيث سمعته مِنْهُ وَغير ذَلِك ﷺ َ - السَّادِس عشر المعنعنمن الحَدِيث وَهُوَ مَا كَانَ صِيغَة رِوَايَته فلَان عَن فلَانفَمن النَّاس من قَالَ لَا يقبل حَتَّى يثبت لِقَاء الرَّاوِي لشيخه وَلَو مرّةوَمِنْهُم من اكْتفى بِمُجَرَّد إِمْكَان اللِّقَاء فِي الزَّمن وَهَذَا مَذْهَب مُسلم وَقد أطنب فِي الرَّد على الأولى فِي مُقَدّمَة كِتَابهثمَّ الرَّاوِي بالعنعنة عَن شَيْخه إِذا لقِيه أَو اكتفينا بِمُجَرَّد إِمْكَان لِقَائِه على اخْتِلَاف المذهبين إِمَّا أَن يكون مدلسا أَو لَافَإِن لم يكن حملنَا الرِّوَايَة على الِاتِّصَال وَالسَّمَاعوَإِن كَانَ مدلسا فَالْمَشْهُور أَنه لَا يحمل على السماع حَتَّى يبين الرَّاوِي ذَلِك وَمَا لم يبين فَهُوَ كالمنقطع فَلَا يقبلوَهَذَا جَار على الْقيَاسإِلَّا أَن الجري عَلَيْهِ فِي تَصَرُّفَات الْمُحدثين وتخريجاتهم صَعب عسير يُوجب اطراح كثير من الْأَحَادِيث الَّتِي صححوها إِذْ يتَعَذَّر علينا إِثْبَات سَماع المدلس فِيهَا من شَيْخه1 / 19کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ