891

الاقتضاب په شرح ادب الکتاب کې

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایډیټر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

خپرندوی

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وصف قومًا رحلوا فشدوا مطيهم للرحيل ومعهم دليل دائب. أي يواصل السير ويديمه. يريد أنهم لا ينفكون من السفر. و(على) ههنا هي التي تعاقب واو الحال في قولهم: جاءني على مرضه، أي جاءني وهو مريض، وكذلك تقدير البيت شدوا المطى ومعهم دليل دائب. وكاظمة اسم بئر، والسيف: ساحل البحر.
* * *
وأنشد في هذا الباب:
(٣٢٨)
(وكأنهن ربابة وكأنه ... يسر يفيض على القداح ويصدع)
البيت لأبي ذؤيب الهذلي وصف أتنا وحماران والربابة: الخرقة التي تجمع فيها قداح الميسر وأراد ههنا: القداح بأعيانها على مذهبهم في تسمية الشيء باسم ما جاوره أو كان منه بسبب. واليسر: المقامر صاحب الميسر. شبه الأتن في اجتماعها وتصريف الحمار لها على حكمه بقداح يلعب بها يسر ويصرفها كيف شاء. ومعنى يفيض: يدفع، ومنه الإفاضة من عرفات. ومعنى على القداح: بالقداح، ويصدع: يفرق ويفصل الحكم من قوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر)؛ أي افصل الحكم. وقال الخليل: معنى يصدع: يصيح بأعلى صوته: هذا قداح فلان. ويجب على هذا أن تكون العين بدلًا من جاء لأن المعروف أن يقال صدح يصدح. وقال ابن الأعرابي: معنى يصدع: يخرج القداح. وهذه الأقوال كلها قريب بعضها من بعض. وقال الأصمعي: قوله وكأنه يسر يفيض

3 / 378