680

الاقتضاب په شرح ادب الکتاب کې

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایډیټر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

خپرندوی

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وأنشد في هذا الباب:
(١٢٠)
(وهم زباب حائر ... لا تسمع الآذان رعدًا)
والبيت: للحارث بن حلزة اليشكري، وقبله:
(ولقد رأيت معاشرًا ... قد جمعوا مالًا وولدا)
يقول: رأيت معاشر من الناس قد رزقهم الله المال والأولاد، وهم مثل الزباب الحائر الذي لا يسمع الرعد لصممه. يريد أن الأرزاق لم تقسم على قدر العقول. والولد يكون واحدًا وجمعًا. وقوله (لا تسمع الآذان رعدًا) يجوز أن يكون من صفة الزباب، ويجوز أن يكون من صفة المعاشر، وتقديره، على مذهب البصريين: لا تسمع الآذان منها أو منهم، فحذف الضمير اختصارًا لما فهم المعنى. وتقديره على مذهب الكوفيين: لا تسمع آذانها او آذانهم، فنابته الألف واللام مناب الضمير.
* * *
وأنشد ابن قتيبة في هذا الباب:
(١٢١)
(سبحل له نزكان كانا فضيلة ... على كل حاف في البلاد وناعل)

3 / 167