549

الاقتضاب په شرح ادب الکتاب کې

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایډیټر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

خپرندوی

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وموضع (ما) نصب بتشكو. وقيل معطوف على (ما) وكذلك من روى (وقال). والمنادى مخفوض بإضافة القيل والقال إليه، وأصبح ههنا: لا خبر لها، لأن معناها دخلوا في الصباح، ولم تدخل على جملة فيلزم أن يكون لها خبر، إنما هي بمنزلة قولهم أظلم القوم: إذا دخلوا في الظلام، وأمسوا: إذا دخلوا في المساء، وما في هذا البيت هي الموصولة الجارية مجرى الذي، ولا يجوز أن تكون المصدرية، أعني التي تأتي بمعنى المصدر، كقولك أعجبني ما صنعت، أي أعجبني صنعك، كأنه قال: إكلال ركابها، وإنما لم يجز ذلك لأن في أكل ضميرا يرجع إليها، وما المصدرية حرف لا يعود إليها من صلتها ضمير، كما لا يعود إلى أن الموصولة إذا قلت: أعجبني أن تقوم.
وأنشد ابن قتيبة:
(١٧)
(هجوت محمدًا وأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء)
(فإن أبى ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء)
وهذا الشعر لحسان بن ثابت يخاطب به أبا سفيان بن الحارث، وكان هجا رسول الله ﷺ.
وروى محمد بن الحسن بن دريد قال: أخبرنا السكن بن سعيد، عن عباد بن عباد، عن أبيه قال: أنشد النبي ﷺ حسان بن ثابت قصيدته التي أولها:

3 / 36