507

الاقتضاب په شرح ادب الکتاب کې

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایډیټر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

خپرندوی

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
فعلى هذه اللغة يقال في الجمع غدايا على غير وجه الازدواج، ويجوز لقائل أن يقول: هذا أيضًا جاء على وجه الازدواج، فقال: غديات لقوله: عشيات. فيكون بمنزلة قولهم: الغدايا والعشايا، وحكى ابن الأعرابي أيضًا عن المفضل أنه قال: يقال ندى وأندية، وباب وأبوبة، وقفا وأقفية، وحكى أبو حاتم عن الأصمعي في المقصور والممدود، قال: يقال: قفا وأقفية، ورحى وأرحية، وندى وأندية.
[١] مسألة:
وقال في هذا الباب: قالوا مذروان، والأصل: مذريان، وهما فرعا كل شيء. وإنما جاز بالواو، لأنه بني مثنى، لم يأت له واحد فيبنى عليه".
(قال المفسر): هذا الذي قاله هو المعروف، وحكى أبو عبيد القاسم، عن أبي عمرو: أنه يقال لواحدها: مذرى، وأحسب أن أبا عمرو قاس ذلك عن غير سماع، وأن أبا عبيد، وهم فيما حكاه عن أبي عمرو، كما وهم في أشياء كثيرة من كتابه.
[٢] مسألة:
وقال في هذا الباب: وقال الفراء: إنما قالوا: (هو أليط بقلبي منك) بالياء، وأصله الواو، ليفرقوا بينه وبين المعنى الآخر".
(قال المفسر): قد حكى فيما تقدم من الكتاب أنه قال: لاط حبه بقلبي يليط ويلوط، فيجب على هذا أن يقال: هو أليط بقلبين وألوط.
[٣] مسألة:
وأنشد في هذا الباب عن الكسائي:

2 / 335