452

الاقتضاب په شرح ادب الکتاب کې

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایډیټر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

خپرندوی

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
فيجوز أن يكون على ما تأولناه في الأول، لأنه إذا كان عجيبًا عنده، كان حبيبًا إليه. ويجوز أن يكون (عجيب) بمعنى معجب، فيكون التقدير: وذكرك معجب لي، فتكون (إلى) في هذا الوجه بمنزلة اللام.
وأما قوله:
لعمرك إن المس من أم جابر ... إلى ونلم آته لبغيض
فليس من هذا الباب، لأن معناه: لبغيض إلى. فإلى فيه على بابها.
[١١] مسألة:
وأنشد في هذا الباب لذي الإصبع العدواني:
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتحزوني
وقال معناه: لم تفضل في الحسب علي."
(قال المفسر): من ذهب هذا المذهب الذي ذكره ابن قتيبة، وهو الذي حكاه يعقوب، فإنما جعل أفضلت من قولهم: أفضلت على الرجل، إذا أوليته فضلًا. فلذلك جعل (عن) بمعنى (علي). وجاز استعمال عن هاهنا - وإن كان الموضع لعلى - لأنه إذا أفضل عليه، فقد جاز الإفضال عنه، واستبد به دونه. وقد يجوز أن يكون أفضلت، بمعنى صرت ذا فضل، فتكون (عن) على بابها غير واقعة

2 / 280