395

الاقتضاب په شرح ادب الکتاب کې

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

ایډیټر

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

خپرندوی

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
[٥] مسألة:
وقال في هذا الباب:"ويقال: هذا ماء ملح، ولا يقال: مالح. قال الله تعالى: (هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج). ويقال: سمك مليح، ومملوح، ولا يقال: مالح. وقد قال عذافر، وليس بحجة
بصرية تزوجت بصريا ... يطعمها المالح والطريا
(قال المفسر): هذا الذي قاله ابن قتيبة قد قال مثله يعقوب وأبو بكر بن دريد وغيرهما ورواه الرواة عن الصمعي وهو المشهور من كلام العرب. ولكن قول العامة لا يعد خطأ. وإنما يجب أن يقال: إنها لغة قليلة، وقد قال ابن الأعرابي: يقال: شيء مالح، كما قالوا: شيء حامض، وقال أيضًا: الحمض كل شيء مالح له أصل، وليس على ساق، وروى الأثرم عن أبي الجراح الأعرابي: الحمض: المالح من الشجر والنبت. وقد قال جرير يهجو آل المهلب:
آل المهلب جذ الله دابرهم ... أمسوا رمادًا فلا أصل ولا طرف
كانوا إذا جعلوا في صيرهم بصلا ... ثم اشتروا كنعدا من مالح جدفوا
وقال غسان السليطي:
وبيض غذاهن الحليب ولم يكن ... غذاهن نينان من البحر مالح
أحب إلينا من أناس بقرية ... يموجون موج البحر والبجر جامح

2 / 223