958

اقتضاب

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

ایډیټر

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

٢٠٠١ م

(ما يتقى من الشؤم)
- "ذميمة": أي: مذمومة، كقتيل ومقتول، وأصل الذم: اللوم. قال صاحب "العين": ذممته ذمًا، يعني لمته ملامة، والذميم: القبيح الوجه.
- و"الشؤم" في كلام العرب: النحس، وكذلك قال أهل العلم بتأويل القرآن في قوله ﷿: ﴿فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ﴾ قالوا: مشائيم. قال أبو عبيدة: نحسات: ذوات نحوس مشائيم.
(ما يكره من الأسماء)
- قوله: "قال للقحة تحلب". هذه اللام هي التي تستعمل بمعنى "من أجل" كقوله: فعلت ذلك لك، أي: من أجلك، وليست كاللام التي في قول القائل: قلت لك كذا، أو إنما هي بمنزلة اللام في قول العجاج:
تسمع للجرع إذا استحيرا
للماء في أجوافها خريرا
أي: تسمع للماء في أجوافها خريرًا من أجل الجرع، والخرير: صوت الماء.

2 / 512