817

اقتضاب

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

ایډیټر

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

٢٠٠١ م

كلفة تركها، فيجيء سجعه تابعًا لمعانيه، وهكذا سجع الكهان أكثره متكلف.
وقول حمل بن مالك: "ما لا شرب ولا أكل، ولا نطق ولا استهل". فمعناه: ما لم يشرب ولم يأكل ولم ينطق ولم يستهل، والعرب تصل "لا" بالفعل الماضي، فينوب ذلك مناب وصل "لم" بالفعل المستقبل، ومثله قوله تعالى: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (٣١)﴾ أي: لم يصدق ولم يصل، وقال أبو خراش الهذلي:
إن تغفر اللهم تغفر جمًا
وأي عبد لك لا ألمًا
أراد: أي عبد لك لم يذنب.
- وقوله: "حتى يزايل بطن أمه" الصواب فيه ترك الهمزة، ومن همزه فقد أخطأ؛ لأن ياءه أصلية، إنما تهمز الياء الزائدة، والمنقلبة من حرف زائد.
- وقوله: "ونرى أن في جنين الأمة" من جعله من رأى فتح النون، ومن جعله من أرى ضم النون وتقدم.
(ما فيه الدية كاملة)
- "اصطلمتا" أي: استؤصلتا بالقطع/ ٩٤/أ. والطاء مبدلة من تاء افتعل،

2 / 367