فاعذر (1) في الدعاء، ومنح (2) النصح، وبذل مهجته فيك ليستنقذ (3) عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة، وقد توازر عليه (4) من غرته الدنيا وباع حظه بالأرذل الأدنى، وشرى آخرته بالثمن الاوكس (5) ، وتغطرس (6) وتردى (7) في هواه.
واسخطك واسخط نبيك، وأطاع من عبادك اهل الشقاق والنفاق وحملة الأوزار المستوجبين النار، فجاهدهم فيك صابرا محتسبا (8) ، حتى سفك في طاعتك دمه واستبيح حريمه، اللهم فالعنهم لعنا كثيرا وبيلا (9) ، وعذبهم عذابا أليما.
أنا يا مولاي عبد الله وزائرك جئتك مشتاقا، فكن لي شفيعا الى الله، يا سيدي، استشفع الى الله بجدك سيد النبيين، وبأبيك سيد الوصيين، وبأمك سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين سيد الأوصياء.
اشهد انك أمين الله وابن امينه، عشت سعيدا ومضيت حميدا، ومت فقيدا مظلوما شهيدا، واشهد ان الله منجز لك ما وعدك، ومهلك من خذلك، ومعذب من قتلك، واشهد انك وفيت بعهد الله وجاهدت في سبيله، حتى أتاك اليقين، فلعن الله من قتلك، ولعن الله من ظلمك، ولعن الله أمة
مخ ۱۰۲
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة