اقبال اعمال
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
وإليك المصير، آمنا بالله وحده لا شريك له، وبرسوله محمد (صلى الله عليه وآله) وصدقنا وأجبنا داعي الله واتبعنا الرسول في موالاة مولانا ومولى المؤمنين، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبد الله وأخي رسوله، والصديق الأكبر، والحجة على بريته، المؤيد به نبيه ودينه الحق المبين، علما لدين الله، وخازنا لعلمه، وعيبة غيب الله، وموضع سر الله، وأمين الله على خلقه، وشاهده في بريته.
اللهم إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم، فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.
فانا يا ربنا بمنك ولطفك أجبنا داعيك، واتبعنا الرسول وصدقناه وصدقنا مولى المؤمنين، وكفرنا بالجبت والطاغوت، فولنا ما تولينا، واحشرنا مع أئمتنا فانا بهم مؤمنون موقنون ولهم مسلمون.
آمنا بسرهم وعلانيتهم، وشاهدهم وغائبهم، وحيهم وميتهم، ورضينا بهم أئمة وقادة وسادة، وحسبنا بهم بيننا وبين الله دون خلقه لا نبتغي بهم بدلا، ولا نتخذ من دونهم وليجة (1) ، وبرئنا إلى الله من كل من نصب لهم حربا من الجن والانس من الأولين والاخرين، وكفرنا بالجبت والطاغوت والأوثان الأربعة وأشياعهم وأتباعهم وكل من والاهم من الجن والانس من أول الدهر إلى آخره.
اللهم إنا نشهدك أنا ندين بما دان به محمد وآل محمد، (صلى الله عليه وعليهم) وقولنا ما قالوا، وديننا ما دانوا به، ما قالوا به قلنا، وما دانوا به دنا، وما أنكروا أنكرنا، ومن والوا والينا، ومن عادوا عادينا، ومن لعنوا لعنا، ومن تبرءوا منه تبرأنا منه، ومن ترحموا عليه ترحمنا عليه، آمنا وسلمنا ورضينا
مخ ۲۷۸