وكم يا إلهي من محنة قد أزلتها فلك الحمد، وكم يا إلهي من حلقة (1) ضيقة قد فككتها فلك الحمد.
سبحانك لم تزل عالما كاملا، أولا آخرا، ظاهرا باطنا، ملكا عظيما، أزليا قديما، عزيزا حكيما، رءوفا رحيما، جوادا كريما، سميعا بصيرا، لطيفا خبيرا، عليا كبيرا، عليما قديرا، لا إله إلا أنت، سبحانك وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وأنت التواب الرحيم.
اللهم إني اشهد بحقيقة إيماني (2) ، وعقد عزائمي (3) وإيقاني، وحقائق ظنوني ومجاري سيول مدامعي (4) ، ومساغ (5) مطعمي، ولذة مشربي، ومشامي (6) ولفظي، وقيامي وقعودي، ومنامي، وركوعي وسجودي، وبشري وعصبي وقصبي (7) ، ولحمي ودمي، ومخي وعظامي، وما احتوت عليه شراسيف (8) أضلاعي وما أطبقت عليه (9) شفتاي، وما أقلت الأرض من قدمي، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، إلها واحدا أحدا فردا صمدا، لم تتخذ صاحبة ولا ولدا ولم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد.
وكيف لا اشهد لك بذلك يا سيدي ومولاي وأنت خلقتني بشرا سويا (10) ، ولم أك شيئا مذكورا، وكنت يا مولاي عن خلقي غنيا وربيتني طفلا صغيرا، وهديتني للاسلام كبيرا، ولو لا رحمتك إياي لكنت من الهالكين، نعم فلا إله
مخ ۱۹۴
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة