665

اقبال اعمال

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وما أعلنت، وما أبديت وما أخفيت، وما أنت أعلم به مني.

وأن تقدر لي خيرا من تقديري لنفسي، وتكفيني ما يهمني وتغنيني بكرم وجهك عن جميع خلقك، وترزقني حسن التوفيق، وتصدق علي بالرضا والعفو عما مضى، والتوفيق لما تحب وترضى، وتيسر لي من أمري ما أخاف عسره، وتفرج عني الهم والغم والكرب، وما ضاق به صدري وعيل به صبري، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت على كل شيء قدير، برحمتك يا أرحم الراحمين (1) .

دعاء آخر في عشية عرفة، وجدناه في نسخة تاريخ كتابتها سنة سبعين ومائتين، فقال ما هذا لفظه: بسم الله وبالله والله أكبر، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن نزغه (2) وشره وكيده وخيله وحيله، اللهم إني أفتتح القول في مقامي هذا بما يبلغه مجهودي من تحميدك وتهليلك وتكبيرك، والصلاة على أنبيائك ورسلك، والاستغفار لأوليائك، ولأتقرب إليك بذلك، فبمحمد وآل محمد عليه و(عليهم السلام)، متوجها جميعا إليك في حوائجي، صغيرها وكبيرها، عاجلها وآجلها.

فكن اللهم الهادي في ذلك كله للصواب والمعين عليه بالتوفيق والرشاد، صل على محمد وآل محمد، وامنن علي بذلك يا أرحم الراحمين.

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أنت قبل كل شيء وأوله، وبعد (3) كل شيء ومنتهاه، ورب كل شيء وخالقه، ومدبر كل شيء ومحصيه، ومالك كل شيء ووارثه.

مخ ۱۶۲