660

اقبال اعمال

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

عفوك وصفحك أملت، وعلى برك وإحسانك يا كريم عولت، ولباب فضلك ومعروفك طرقت، ولرحمتك (1) تعرضت.

إلهي ذلت لعظمتك الأرباب، وتاهت (2) عند تأمل عزيز سلطانك أولوا الألباب، وقصدك السائلون لعلمهم بأنك جواد وهاب، فقصدتك يا إلهي لمعرفتي بأنك تجيب الداعين، وتسمع سؤال السائلين، وتقبل ببرك لمعروفك على التائبين، فقبضت إليك كفا هي من عقابك خائفة، وبما جنت من الخطايا عارفة.

وشخصت إليك بعين هي من هيبتك ذارفة (3) ، ودعوتك بلسان نغماته لشكرك واصفة، وأذللت بين يديك نفسا لم تزل على المعاصي عاكفة (4) ، فيا من يعلم سريرتي، ارحم ضعفي ومسكنتي، وتغمدني بعفوك وسترك في دنياي وآخرتي، ولا تكلني إلى سواك فأنت رجائي وأملي.

يا عدتي عند الشدائد، يا من لا يضجره سائل سأل، ولا يثقل عليه ملح بالدعاء مبتهل، بابك للطارقين مفتوح، وبرك للمنيبين ممنوح (5) ، فأنت مشكور ممدوح، اللهم وهذه ليلة من عرف ظاهرها فاز، ومن عرف باطنها فكل (6) فضيلة حاز.

اللهم وفقنا فيها للأعمال الصالحة، والتجارة الرابحة، والسلوك للمحجة الواضحة، واجعلها لنا شاهدة، وقنا فيها من الشدائد، واجعل الخير علينا فيها واردا، ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا، فأنت الأحد الواحد.

إلهي ها أنا ذا عبدك بين يديك، باسط إليك كفا هي حذرة مما جنت،

مخ ۱۵۷