لك الحمد حمدا يدوم بدوامك، ولك الحمد حمدا خالدا بنعمتك (1) ، ولك الحمد حمدا يزيد على رضاك، ولك الحمد حمدا مع حمد كل حامد، وحمدا يقصر عنه (2) شكر كل شاكر، حمدا لا ينبغي إلا لك ولا يتقرب إلا إليك.
حمدا يستدام به الأول ويستدعى به دوام الآخر، حمدا يتضاعف على كرور الأيام، ويتزايد أضعافا مترادفة (3) ، حمدا يعجز عن إحصائه الحفظة، ويزيد على ما احصته في كتابك الكتبة، حمدا يوازن عرشك المجيد ويعادل كرسيك الرفيع.
حمدا يكمل لديك ثوابه، ويستغرق كل جزاء جزاؤه، حمدا ظاهره وفق لباطنه، وباطنه وفق لصدق النية فيه، حمدا لم يحمدك خلق مثله، ولا يعرف أحد سواك فضله، حمدا يعجز (4) من اجتهد في تعديده، ويزيد على من ادعى في ترفيته (5) .
حمدا يجمع ما خلقت من الحمد، وينتظم ما أنت خالقه من بعد، حمدا لا حمد اقرب الى قولك منه، ولا حمد ممن يحمدك به، حمدا يوجب بكرمك المزيد بوفوره، تصله بمزيد (6) بعد مزيد طولا منك، حمدا يجب لكرم وجهك ويقابل عز جلالك.
رب صل على محمد وآله المنتجب (7) المصطفى، المكرم المقرب، افضل صلواتك، وبارك عليه أتم بركاتك، وترحم عليه اسبغ (8) رحماتك.
مخ ۹۰
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة