484

اقبال اعمال

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

خلقك عندك، وأكرمهم منزلة لديك، فشهدت معه بالوحدانية، وأقررت لك بالربوبية والرسالة، وأوجبت له على الطاعة.

فأطعته كما أمرت، وصدقته فيما حتمت (1) ، وخصصته بالكتاب المنزل عليه والسبع المثاني الموحات إليه، وأسميته القرآن، وأكنيته الفرقان العظيم.

فقلت جل اسمك «ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم» (2) وقلت جل قولك له، حين اختصصته بما سميته به من الأسماء «طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى» @HAD@ ،

أسماؤك:

«ص. والقرآن ذي الذكر» (5) ، وقلت عظمت آلاؤك «ق. والقرآن المجيد» (6) .

فخصصته أن جعلته قسمك حين أسميته، وقرنت القرآن معه، فما في كتابك من شاهد قسم، والقرآن مردف به، الا وهو اسمه، وذلك شرف شرفته به وفضل بعثته إليه، تعجز الألسن والأفهام عن وصف مرادك به، وتكل عن علم ثنائك عليه.

فقلت عز جلالك في تأكيد الكتاب وقبول ما جاء فيه «هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق» (7) ، وقلت عززت وجللت (8) «ما فرطنا في الكتاب من شيء» (9) ، وقلت تباركت وتعاليت في عامة ابتدائه «الر. تلك آيات الكتاب الحكيم» (10) ، و

مخ ۴۹۰