خلقك عندك، وأكرمهم منزلة لديك، فشهدت معه بالوحدانية، وأقررت لك بالربوبية والرسالة، وأوجبت له على الطاعة.
فأطعته كما أمرت، وصدقته فيما حتمت (1) ، وخصصته بالكتاب المنزل عليه والسبع المثاني الموحات إليه، وأسميته القرآن، وأكنيته الفرقان العظيم.
فقلت جل اسمك «ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم» (2) وقلت جل قولك له، حين اختصصته بما سميته به من الأسماء «طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى» @HAD@ ،
فخصصته أن جعلته قسمك حين أسميته، وقرنت القرآن معه، فما في كتابك من شاهد قسم، والقرآن مردف به، الا وهو اسمه، وذلك شرف شرفته به وفضل بعثته إليه، تعجز الألسن والأفهام عن وصف مرادك به، وتكل عن علم ثنائك عليه.
فقلت عز جلالك في تأكيد الكتاب وقبول ما جاء فيه «هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق» (7) ، وقلت عززت وجللت (8) «ما فرطنا في الكتاب من شيء» (9) ، وقلت تباركت وتعاليت في عامة ابتدائه «الر. تلك آيات الكتاب الحكيم» (10) ، و
مخ ۴۹۰
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة