أقوى منهم، ومنعهم من الإساءة إليه، ثم عاد السلطان القوى أطلقهم ومكنهم منه، وهم يقصدون هذا العبد ولا يرجعون عنه، فليرجع إلى باب ذلك السلطان القاهر.
فالذل له في منعهم عن هلاكه في الوقت الحاضر أيسر وأكمل وأحمد عاقبة من الاشتغال بالذل لهم أو بمحاربتهم، وهم أقوى منه، فيشغلونه عن صلاح أعماله، وما لا بد له منه، فان الله جل جلاله قادر أن يقويه، وان كان ضعيفا، كما أخرجه من العدم إلى الوجود ولم يزل به برا لطيفا.
مخ ۴۵۶
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة