ولجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا، ولما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشدا، حتى توصل الى قلوبنا فهم عجائبه وزواجر أمثاله، التي ضعفت الجبال الرواسي (1) على صلابتها عن احتماله.
اللهم صل على محمد وآله وادم بالقرآن صلاح ظاهرنا، واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا، واغسل به زيغ (2) قلوبنا وعلائق أوزارنا، واجمع به منتشر أمورنا وارو به في موقف الأرض عليك ظمأ هواجرنا، واكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في يوم نشورنا.
اللهم صل على محمد وآله واجبر بالقرآن خلتنا من عدم الإملاق، وسق إلينا به رغد العيش وخضب سعة الأرزاق، وجنبنا به من الضرائب (3) المذمومة ومداني (4) الأخلاق، واعصمنا به من هوة الكفر ودواعي النفاق، حتى يكون لنا في القيامة الى رضوانك وجنانك (5) قائدا، ولنا في الدنيا عن سخطك وتعدي حدودك ذائدا (6) ، ولنا (7) عندك بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهدا.
اللهم صل على محمد وآله وهون بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق (8) ، وجهد الأنين، وترادف الحشارج إذا بلغت النفوس (9) التراقي وقيل من راق، وتجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب.
ورماها عن قوس المنايا بسهم (10) وحشة الفراق، (وداف لها من ضعاف
مخ ۴۵۲
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة