واعف عنا بعفوك، ولا تنصبنا فيه لأعين الشامتين، ولا تبسط علينا فيه ألسن الطاعنين (1) ، واستعملنا بما يكون حطة وكفارة لما أنكرت منا فيه، برأفتك التي لا تنفد (2) ، وفضلك الذي لا ينقص.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واجبر مصيبتنا بشهرنا، وبارك لنا في يوم عيدنا وفطرنا، واجعله من خير يوم مر علينا، أجلبه للعفو، وأمحاه للذنب (3) ، واغفر لنا ما خفي من ذنوبنا وما علن.
اللهم (صل على محمد وآل محمد) (4) واسلخنا (5) بانسلاخ هذا الشهر من خطايانا، وأخرجنا بخروجه عن (6) سيئاتنا، واجعلنا من أسعد أهله به (7) ، وأوفرهم حظا منه.
اللهم ومن رعا حق (8) هذا الشهر حق رعايتها، وحفظ حدوده، حق حفظها (9) ، واتقى ذنوبه حق تقاتها، أو تقرب إليك بقربة أوجبت رضاك له (10) ، وعطفت برحمتك عليه، فهب لنا مثله من وجدك وإحسانك، وأعطنا أضعافه من فضلك، فان فضلك لا يغيض (11) ، وإن خزائنك لا تنقص (12) ، وإن معادن إحسانك لا تفنى، وإن عطاءك للعطاء المهنى.
مخ ۴۲۸
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة