فصل (71) فيما نذكره من فضل صوم اثنين وعشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ومن صام اثنين وعشرين يوما من شعبان كسى سبعين ألف حلة من سندس وإستبرق (1) .
فصل (72) فيما نذكره من عمل الليلة الثالثة والعشرين من شعبان
وجدناه مرويا عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: ومن صلى في الليلة الثالثة والعشرين من شعبان ثلاثين ركعة فاتحة الكتاب مرة و«إذا زلزلت الأرض» @HAD@ مرة، ينزع الله تعالى الغل والغش من قلبه وهو ممن شرح الله صدره للإسلام ويبعثه الله تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر- وذكر حديثا طويلا
فصل (73) فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة وعشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ومن صام ثلاثة وعشرين يوما من شعبان أتي بدابة من نور عند خروجه من قبره فيركبها طيارا إلى الجنة (3) .
مخ ۳۶۰
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة