اقبال اعمال
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
العباس أحمد بن علي بن نوح رضي الله عنه
قال: حدثني أبو أحمد المحسن بن عبد الحكم السنجري، وكتبته من أصل كتابه، قال في نسخته: نسخت من كتاب أبي نصر جعفر بن محمد بن الحسن بن الهيثم، وذكر انه خرج من جهة أبي القاسم الحسين بن روح (قدس الله روحه) ، ان الصلاة يوم سبعة وعشرين من رجب اثنتا عشرة ركعة، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب وما تيسر من السور ويسلم ويجلس ويقول بين كل ركعتين:
الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، يا عدتي في مدتي ويا صاحبي في شدتي، يا وليي في نعمتي، يا غياثي في رغبتي، يا مجيبي في حاجتي، يا حافظي في غيبتي، يا كالئي في وحدتي، يا انسي في وحشتي.
أنت الساتر عورتي، فلك الحمد، وانت المقيل عثرتي فلك الحمد، وانت المنفس صرعتي فلك الحمد، صل على محمد وآل محمد واستر عورتي، واقلني عثرتي، واصفح عن جرمي وتجاوز عن سيئاتي في أصحاب الجنة، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.
فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت الحمد و«قل هو الله أحد» @HAD@ و«قل يا أيها الكافرون»
سبعا، ثم تقول: الله الله ربي لا اشرك به شيئا، سبع مرات، ثم ادع بما أحببت.
ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه بإسناده في كتاب الصلاة إلى الصادق (عليه السلام) فقال ما هذا لفظه: قال: وقال أبو عبد الله (عليه السلام): يوم سبعة وعشرين من رجب نبئ فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من صلى فيه أي وقت شاء اثني عشر ركعة، يقرء في كل ركعة بأم الكتاب ويس، فإذا فرغ جلس مكانه ثم قرأ أم القرآن اربع مرات، فإذا فرغ وهو في مكانه قال: لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم- اربع مرات، ثم يقول: الله ربي لا اشرك به شيئا، اربع مرات، ثم تدعو، فإنك لا تدعو
مخ ۲۷۳