أقول: وحسبك تنبيها على تعظيم زيارة النصف من رجب انها تضاف إلى زيارة النصف من شعبان، وسيأتي في ثواب زيارة النصف من شعبان ما يدلك على ان زيارة النصف من رجب على غاية من علو الشأن.
أقول: واما ما يزار به الحسين (صلوات الله عليه) في هذا النصف من رجب المشار إليه، فانني لم أقف على لفظ متعين له إلى الآن، فيزار بالزيارة المختصة بشهر رجب التي قدمناها في عمل أول ليلة منه، ففيها بلاغ لهذا الميقات والأوان، وان شاء فيزوره بالزيارات المروية لكل زمان أو لكل امام حيث كان.
فصل (62) فيما نذكره من صلاة عشر ركعات في نصف رجب
من رواية سلمان (رضوان الله عليه) عن النبي (صلوات الله عليه وآله)، وهي: وصل في وسط الشهر عشر ركعات تقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب و«قل هو الله أحد» @HAD@ و«قل يا أيها الكافرون»
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، إلها واحدا أحدا صمدا فردا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. ثم امسح بهما وجهك (2) .
فصل (63) فيما نذكره من صلاة أربع ركعات يوم النصف من رجب ودعائها
مروية عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: دخل عدي بن ثابت الأنصاري على
مخ ۲۳۷
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة