الاخرة حسنة وقني عذاب النار، اللهم أعني على أهوال الدنيا وبوائق (1) الدهور (2) ، ومصيبات الليالي والأيام.
اللهم واحرسني من شر ما يعمل الظالمون في الأرض فإنه لا حول ولا قوة إلا بك، اللهم إني أسألك إيمانا ثابتا، وعملا متقبلا (3) ، ودعاء مستجابا ويقينا صادقا ، وقولا طيبا، وقلبا شاكرا، وبدنا صابرا، ولسانا ذاكرا، اللهم أنزع حب الدنيا ومعاصيها وذكرها وشهوتها من قلبي.
اللهم إنك بكرمك تشكر اليسير من عملي فاغفر (4) لي الكثير من ذنوبي، وكن لي وليا ونصيرا ومعينا (5) وحافظا، اللهم هب لي قلبا أشد رهبة لك من قلبي، ولسانا أدوم لك ذكرا من لساني، وجسما أقوى على طاعتك وعبادتك من جسمي.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن فجأة نقمتك، ومن تحويل (6) عافيتك، ومن هول غضبك، وأعوذ بك من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء وسوء القضاء في الدنيا والاخرة.
اللهم إني أسألك باسمك الكريم، وعرشك العظيم، وملكك القديم، يا وهاب العطايا، ويا مطلق الأسارى، ويا فكاك الرقاب، ويا كاشف العذاب، أسألك أن تخرجني من الدنيا سالما غانما، وأن تدخلني الجنة برحمتك آمنا، وأن تجعل أول شهري هذا صلاحا وأوسطه فلاحا وآخره نجاحا، إنك أنت علام الغيوب (7) .
مخ ۱۵۵
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة