اقبال اعمال
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين - فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا .
اللهم اغفر لي ما سلف من ذنوبي، وتداركني فيما بقي من عمري، وقو ضعفي للذي خلقتني له، وحبب إلي الإيمان، وزينه في قلبي، وقد دعوتك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني.
اللهم إني أصبحت لك عبدا لا أستطيع دفع (1) ما أكره ولا أملك ما أرجو، وأصبحت مرتهنا بعملي فلا فقير أفقر مني اليك يا رب العالمين، أسألك أن تستعملني عمل من استيقن حضور أجله لا بل عمل من قد مات فراى عمله ونظر إلى ثواب عمله، إنك على كل شيء قدير.
اللهم هذا مكان العائذ برحمتك من عذابك، وهذا مكان العائذ بمعافاتك من غضبك، اللهم اجعلني ممن دعاك فأجبته، وسألك فأعطيته، وآمن بك فهديته، وتوكل عليك فكفيته، وتقرب إليك فأدنيته، وافتقر إليك فأغنيته، واستغفرك فغفرت له ورضيت عنه وأرضيته (2) وهديته إلى مرضاتك، واستعملته بطاعتك، ولذلك فرعته أبدا ما أحييته.
فتب علي يا رب وأعطني سؤلي ولا تحرمني شيئا مما سألتك، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض، وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو، الذي لا يغفر الذنوب إلا هو.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأعني على الدنيا وارزقني خيرها وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين.
مخ ۱۵۳