وجدناه في كتاب المختصر من المنتخب، فقال ما هذا لفظه: الدعاء في غرة شهر ربيع الآخر، تقول:
اللهم أنت إله كل شيء، وخالق كل شيء ومالك كل شيء ورب كل شيء، أسألك بالعروة الوثقى، والغاية والمنتهى، وبما خالفت به بين الأنوار والظلمات، والجنة والنار، والدنيا والاخرة، وبأعظم أسمائك في اللوح المحفوظ، وأتم أسمائك في التوراة نبلا (1) .
وأزهر (2) أسمائك في الزبور عزا، وأجل أسمائك في الانجيل قدرا، وأرفع أسمائك في القرآن ذكرا، وأعظم أسمائك في الكتب المنزلة وأفضلها، وأسر أسمائك في نفسك، الذي ليس كمثله شيء.
وأسألك بعزتك وقدرتك وبالعرش العظيم وما حمل، وبالكرسي الكريم
مخ ۱۴۵
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة