د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرونه
•Sufism and Conduct
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
Abdulaziz Al-Salmanإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
فقال: مالي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب أستظل تحت شجرة ثم راح وتركها، رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه.
قال عمر بن الخطاب: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على حصير فجلست فإذا عليه إزاره وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه.
وإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع وقرظ في ناحية الغرفة، وإذا أهاب معلق (الإهاب: الجلد) فابتدرت عيناي.
فقال: «ما يبكيك يا ابن الخطاب؟» فقلت: يا نبي الله ، وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى إلا ما أرى.
وذاك كسرى وقيصر في الثمار والأنهار وأنت نبي الله وصفوته وهذه خزانتك.
قال: «يا بن الخطاب، أما ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا» رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، والحاكم، وقال: على شرط مسلم.
وروي عن جابر - رضي الله عنه - قال: حضرنا عرس علي وفاطمة، فما كان عرسا كان أحسن منه حشونا الفراش يعني من الليف، وأوتينا بتمر وزيت فأكلنا وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش، رواه البزار. الإهاب: الجلد.
عن عامر الشعبي قال: قال علي - رضي الله عنه -: لقد تزوجت فاطمة، وما لها ولي فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلف عليه الناضح بالنهار، وما لي ولها خادم غيرها.
وعن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحيين وسقاء وجرتين.
فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله سنوت حتى اشتكيت صدري (المعنى تعبت من إخراج الماء من البئر) وقد جاء الله بسبي فاذهبي فاستخدميه (أي اطلبي منه خادما).
فقالت: وأنا والله لقد طحنت حتى مجلت يدي من العمل، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «ما جاء بك وما حاجتك أي بنية؟» قالت: جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأله فرجعت.
مخ ۳۷۱