368

د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول

إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية

{اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير}.

يا ودود يا ذا العرش المجيد يا مبديء يا معيد يا فعال لما تريد نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وبقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك وبرحمتك التي وسعت كل شيء لا إله إلا أنت أن تغفر ذنوبنا وسيئاتنا وأن تبدلها لنا بحسنات إنك جواد كريم رؤوف رحيم.

اللهم افتح لدعائنا باب القبول والإجابة واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين.

وصل الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.

نختم هذا الكتاب بنبذة من زهده - صلى الله عليه وسلم -

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أزهد الناس، ويكفيك في تعريف ذلك أن فقره - صلى الله عليه وسلم - كان فقر اختياري لا فقر اضطراري؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - فتحت عليه الفتوح وجلبت إليه الأموال، ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في نفقة عياله، وهو يدعو: اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا.

وقالت عائشة رضي الله عنها : ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام تباعا من خبز حتى مضى لسبيله، ولو شاء لأعطاه الله ما لا يخطر ببال.

وعنها قالت: ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارا ولا شاة ولا درهما ولا بعيرا، ولقد مات وما في بيتي شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي.

وقال لي: إني عرض علي ربي أن يجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يارب أجوع يوما وأشبع يوما، فأما اليوم الذي أجوع فيه فأتضرع إليك وأدعوك، وأما اليوم الذي أشبع فيه فأحمدك وأثني عليك.

وعنها قالت: إن كنا آل محمد لنمكث شهرا ما نستوقد نارا، إن هو إلا التمر والماء.

وعنها قالت: لم يمتلئ جوف النبي - صلى الله عليه وسلم - شبعا قط، ولم يبث إلى أحد شكوى.

مخ ۳۶۹