303

د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول

إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية

ولا يداهن على المعصية ولا يخل بالمداراة الجائزة عند خوف الضرر.

وليحسن الظن بهم ما أمكنه وينظر إلى من فوقه في الدين فيقتدي به.

وينظر إلى من دونه في الدنيا فيأمن الازدراء والاحتقار لنعم الله عليه.,

ويكثر من حمد الله وشكره على أن فضله على غيره.

وبالجملة فما عرف رشده اتبعه، وما عرف قبحه اجتنبه، وما أشكل عليه والتبس توقف فيه واجتهد في معرفته، وسأل الله تعالى أن يدله على ما فيه الخير والصلاح.

فوائد وقصص ومواعظ منوعة

قال بعضهم: ما زاولت شيئا أيسر من الورع إذا رابني شيء تركته.

أوصى أنس بن مالك أن يغسله محمد بن سيرين، فلما مات أنس قيل لمحمد بن سيرين، فقال: أنا محبوس في السجن، قالوا: استأذنا الأمير فأذن لك، قال: إن الأمير لم يحبسني إنما حبسني الذي له علي الحق.

عن إبراهيم عن علقمة قال: خرجنا ومعنا مسروق وعمرو بن عتبة ومعضد غازين فلما بلغنا ماء سندان وأميرها عتبة بن فرقد، قال لنا ابنه عمرو بن عتبة: إنكم إن نزلتم عليه صنع لكم نزلا ولعله يظلم فيه أحدا ولكن إن شئتم قلنا في ظل هذه الشجرة فأكلنا كسرنا (أي كسر خبز يابس) ثم رجعنا ففعلنا.

عن الحسن قال: كان عطاء سلمان الفارسي خمسة آلاف وكان أميرا على زهاء ثلاثين ألفا من المسلمين وكان يخطب الناس في عباءة يفترش بعضها ويلبس بعضها، فإذا خرج عطاؤه أمضاه (أي تصدق به) ويأكل من شغل يديه. لله دره من رقم (1) في الورع والزهد.

عن وهب بن كيسان قال: مر رجل برجل يتصدق على المساكين، فقال أبو همام: شريك درهم أصيبه بكد يعرق به جبيني أحب إلى من صدقة هؤلاء مائة ألف ومائة ألف.

مخ ۳۰۴