د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرونه
•Sufism and Conduct
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
Abdulaziz Al-Salmanإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
فعرف الطنافسي أنه أراده بذلك ولم يرد منه التعلم، فدخل البيت ولم يخرج إلى الناس أربعين يوما.
فالعالم إذا خالف علمه عمله وكذب قوله فعله كان ممقوتا في الأرض والسماء يضل من أراد أن يقتدي به.
وإذا أمر بغير ما يعمل مجت الأسماع كلامه، وقلت عند الناس مهابته وزلت من القلوب موعظته ومكانته.
كما قال مالك بن دينار: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه تزل موعظته من القلوب كما يزل القطر عن الصفاة.
وحكى الأوزاعي عن بلال بن سعد أنه كان يقول: ينظر أحدكم إلى الشرطي فيستعيذ بالله منه.
وينظر إلى علماء الدنيا المتصنعين للخلق المتشوقين إلى الرياسة فلا يمقتهم هذا أحق بالمقت من هذا الشرطي.
قيل : إنه أصاب الناس قحط في بعض السنين، فأمر الملك عبدالرحمن الأموي القاضي منذر البلوطي رحمه الله أن يستسقى للناس.
فلما جاءته الرسالة مع البريد، قال للرسول: كيف تركت الملك؟ فقال: تركته أخشع ما يكون وأكثر دعاء وتضرعا.
فقال القاضي: سقيتم والله إذا خشع جبار الأرض رحم جبار السماء، ثم قال لغلامه: ناد في الناس الصلاة، فجاء الناس إلى محل الاستسقاء، وجاء القاضي منذر، فصعد المنبر والناس ينظرون إليه ويسمعون ما يقول، فلما أقبل عليهم كان أول ما خاطبهم به، قال: {سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم}.
ثم أعادها مرارا فأخذ الناس في البكاء والنحيب والدعاء والتضرع والتوبة والإنابة والاستغفار، فلم يزالوا كذلك حتى سقوا ورجعوا يخوضون الماء بأرجلهم.
مخ ۲۹۹