295

د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول

إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية

ولعل السبيل إلى ذلك هو التحفظ عن تلك الشواغل في حالة الصلاة التي هي عماد الدين والفارقة بين الكفرة والمؤمنين التي فرضها الله ليتطهر بها عباده عما اقترفوه فيما بين أوقاتها من الذنوب ويغسلوا بها أبدانهم وأرواحهم عن درن الحوب.

كما يشعر به قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار يمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات»، وفي رواية: «فماذا ترون أيبقى عليه من الدرن بعد ذلك».

والمهم أن يصرف العبد ذهنه إلى أن قيامه للوضوء والصلاة إنما هو لخطاب ملك الملوك والاعتذار إليه من التقصير في الحياء منه في أحواله السابقة، وليطلب منه العفو والمسامحة والإحسان ولأداء ما كلفه من العبادة.

فصل

ذكر ابن كثير رحمه الله : أن أحد العلماء حضر مجلس مبتدع وهو يتكلم على الناس فلما نام، قال: رأيت رب العزة والجلال في الليلة، وهو يقول لي: وقفت على مبتدع وسمعت كلامه لأحرمنك النظر في الدنيا، فأصبح لا يبصر وعيناه مفتوحتان كأنه بصير. اه.

قطاع الطريق على أرباب السلوك أربعة: مبتدع يزيغك عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفاسق يجرؤك على معاصي الله، غافل ينسيك صحبة ذكر الله، وكافر يصدك عن دين الإسلام.

إذا ما عزمت السير في نيل متجر ... يكون له من صفقة الربح حاصل

فأربعة لا تسلكن سبيلهم ... كفور وبدعي وعاص وغافل

آخر:

مخ ۲۹۶