د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرونه
•Sufism and Conduct
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
Abdulaziz Al-Salmanإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
وعن صالح بن أحمد بن حنبل، قال: دخلت على أبي في أيام الواثق والله يعلم في أي حالة نحن وخرج لصلاة العصر، وكان له جلد يجلس عليه، قد أتت عليه سنون كثيرة حتى قد بلى فإذا تحته كتاب فيه: «بلغني يا أبا عبدالله ما أنت فيه من الضيق، وما عليك من الدين، وقد وجهت إليك بأربعة آلاف درهم على يدي فلان لتقضي بها دينك وتوسع بها على عيالك، وما هي من صدقة ولا زكاة، إنما هو شيء ورثته من أبي».
فقرأت الكتاب ووضعته، فلما دخل، قلت له: يا أبت، ما هذا الكتاب؟ فاحمر وجهه، وقال: رفعته منك، ثم قال: تذهب بجوابه إلى الرجل، وكتب:
«بسم الله الرحمن الرحيم. وصل كتابك إلي ونحن في عافية، فأما الدين فإنه لرجل لا يرهقنا، وأما عيالنا فهم بنعمة الله والحمد لله».
قال صالح: وأمر المتوكل أن تشترى لنا دار، فقال: يا صالح، لئن أقررت لهمن بشراء دار لتكونن القطيعة بيني وبينك فلم يزل يدفع شري الدار حتى اندفع.
وقال الشافعي لأحمد بن حنبل وهو يتردد إليه في جملة: من يأخذ عنه العلم ألا تقبل قضاء اليمن، فامتنع من ذلك امتناعا شديدا.
وذلك أن الرشيد قال للشافعي: إن اليمن يحتاج إلى قاضي.
وبالتالي قال أحمد - رضي الله عنه - للشافعي: إني أختلف إليك لأجل العلم المزهد في الدنيا، فتأمرني أن ألي القضاء ولولا العلم لم أكملك بعد اليوم، فاستحي الشافعي منه.
وروي أنه كان لا يصلي خلف عمه إسحاق ولا خلف بنيه ولا يكلمهم أيضا؛ لأنهم أخذوا جائزة السلطان.
ومكث مرة ثلاثة أيام لا يجد ما يأكله حتى بعث إلى بعض أصحابه فاستقرض منه دقيقا فعرف أهله حاجته إلى الطعام فعجلوا، وعجنوا وخبزوا له سريعا.
فقال: ما هذه العجلة كيف خبزتم؟ فقالوا: وجدنا تنور بيت صالح مسجورا فخبزنا لك فيه، فقال: ارفعوا ولم يأكل وأمر بسد بابه إلى دار صالح؛ لأن صالح أخذ جائزة السلطان وهو المتوكل على الله.
مخ ۲۲۵