د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرونه
•Sufism and Conduct
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د لوړو هیلو خلکو ته د ورځو ګټه اخیستلو ته د غورځنګ راویښول
Abdulaziz Al-Salmanإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
قال عثما ن بن مرة الخولاني: لما ابتدأ الوليد ببناء مسجد دمشق وجد في حائط المسجد لوحا من حجارة فيه كتابة باليونانية، فعرضه على جماعة من أهل الكتاب فلم يقدروا على قراءته.
فوجه به إلى وهب بن منبه، فقال: مكتوب في أيام سليمان ابن داود -عليهما وعلى نبينا السلام-، فقرأه، فإذا فيه: «بسم الله الرحمن الرحيم. يا ابن آدم، لو عاينت م ا بقي من يسير أجلك لزهدت فيما بقي من طول أملك، وقصرت عن رغبتك وحيلك، وإنما تلقى ندمك إذا زلت بك قدمك وأسلمك أهلك وحشمك، وانصرف عنك الحبيب، وودعك القريب، ثم صرت تدعى فلا تجيب، فلا أنت إلى أهلك عائد ولا في عملك زائد، فاغتنم الحياة قبل الموت والقوة قبل الفوت، وقبل أن يؤخذ منك بالكظم ويحال بينك وبين العمل» وكتب زمن سليمان بن داود.
فأمر الوليد أن يكتب بالذهب على الأزورد في حائط المسجد: ربنا الله لا نعبد إلا الله، أمر ببناء هذا المسجد وهدم الكنيسة التي كانت فيه عبدالله الوليد أمير المؤمنين، في ذي الحجة سنة سبع وثمانين، وهذا الكلام مكتوب بالذهب في مسجد دمشق إلى وقتنا هذا وهو سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة. والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
فصل
وقال صالح بن أحمد بن حنبل: ورد كتاب علي بن الجهم: أن أمير المؤمنين -يعني المتوكل- قد وجه إليك يعقوب المعروف بصرة، ومعه جائزة ويأمرك بالخروج، فالله الله أن تستعفى أو ترد المال، فيتسع القول لمن يبغضك.
فلما كان من الغد ورد يعقوب فدخل عليه، فقال: يا أبا عبدالله، أمير المؤمنين يرئك السلام، ويقول: قد أحببت أن آنس بقربك وأن أتبرك بدعائك، وقد وجهت إليك عشرة آلاف درهم معونة على سفرك.
أخرج صرة فيها بدرة نحو مائتي دينار والباقي صحاح، فلم ينظر إليها ثم شدها يعقوب، وقال له: أعود غدا حتى أبصر ما تعزم عليه وانصرف.
مخ ۲۲۳