Introduction to Sunan Al-Kubra by Al-Bayhaqi - Edited by Al-A'zami
المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
پوهندوی
د محمد ضياء الرحمن الأعظمي
خپرندوی
دار الخلفاء للكتاب الإسلامي
د خپرونکي ځای
الكويت
ژانرونه
بَابُ مَنْ لَهُ الْفَتْوَى وَالْحُكْمُ
١٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أبنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أبنا الشَّافِعِيُّ قَالَ: " لَيْسَ لِلْحَاكِمِ أَنْ يُوَلِّيَ الْحُكْمَ أَحَدًا، وَلَا لِمُوَلَّى الْحُكْمِ أَنْ يَقْبَلَهُ، وَلَا لِلْوَالِي أَنْ يُوَلِّيَ أَحَدًا، وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُفْتِي أَنْ يُفْتِيَ حَتَّى يُجْمَعَ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا عِلْمَ الْكِتَابِ، وَعِلْمَ نَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ، وَخَاصَّهِ وَعَامَّهِ، وَفَرْضِهِ وَأَدَبِهِ، وَعَالِمًا بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَقَاوِيلِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، وَعَالِمًا بِلِسَانِ الْعَرَبِ، عَاقِلًا يُمَيِّزُ بَيْنَ الْمُشْتَبِهِ وَيَعْقِلُ الْقِيَاسَ، فَإِنْ عَدِمَ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَقُولَ قِيَاسًا، وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ عَالِمًا بِالْأُصُولِ، غَيْرُ عَاقِلٍ لِلْقِيَاسِ الَّذِي هُوَ الْفَرْعُ، لَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَالَ لِرَجُلٍ: قِسْ، وَهُوَ لَا يَعْقِلُ الْقِيَاسَ، وَإِنْ كَانَ عَاقِلًا لِلْقِيَاسِ، وَهُوَ مُضَيِّعٌ لَعِلْمِ الْأُصُولِ أَوْ شَيْءٍ مِنْهَا، لَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَالَ لَهُ: قِسْ عَلَى مَا لَا تَعْلَمُ. وَاعْتُبِرَ فِي كِتَابِ الشَّهَادَاتِ أَنْ يَكُونَ الْقَاضِي مَعَ هَذَا عَدْلًا، وَاعْتُبِرَ فِي الْقَدِيمِ مَعَ هَذَا أَنْ يَكُونَ عَاقِلًا كَيْفَ يَأْخُذُ الْأَحَادِيثَ مُصَحِّحًا لِأَخْذِهَا لَا يَرُدُّ مِنْهَا ثَابِتًا، وَلَا يُثْبِتُ ضَعِيفًا
١٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ فَيُقْبَضَ الْعِلْمُ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ هِشَامٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي ⦗١٧٦⦘ أُسَامَةَ
١٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أبنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أبنا الشَّافِعِيُّ قَالَ: " لَيْسَ لِلْحَاكِمِ أَنْ يُوَلِّيَ الْحُكْمَ أَحَدًا، وَلَا لِمُوَلَّى الْحُكْمِ أَنْ يَقْبَلَهُ، وَلَا لِلْوَالِي أَنْ يُوَلِّيَ أَحَدًا، وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُفْتِي أَنْ يُفْتِيَ حَتَّى يُجْمَعَ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا عِلْمَ الْكِتَابِ، وَعِلْمَ نَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ، وَخَاصَّهِ وَعَامَّهِ، وَفَرْضِهِ وَأَدَبِهِ، وَعَالِمًا بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَقَاوِيلِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، وَعَالِمًا بِلِسَانِ الْعَرَبِ، عَاقِلًا يُمَيِّزُ بَيْنَ الْمُشْتَبِهِ وَيَعْقِلُ الْقِيَاسَ، فَإِنْ عَدِمَ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَقُولَ قِيَاسًا، وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ عَالِمًا بِالْأُصُولِ، غَيْرُ عَاقِلٍ لِلْقِيَاسِ الَّذِي هُوَ الْفَرْعُ، لَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَالَ لِرَجُلٍ: قِسْ، وَهُوَ لَا يَعْقِلُ الْقِيَاسَ، وَإِنْ كَانَ عَاقِلًا لِلْقِيَاسِ، وَهُوَ مُضَيِّعٌ لَعِلْمِ الْأُصُولِ أَوْ شَيْءٍ مِنْهَا، لَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَالَ لَهُ: قِسْ عَلَى مَا لَا تَعْلَمُ. وَاعْتُبِرَ فِي كِتَابِ الشَّهَادَاتِ أَنْ يَكُونَ الْقَاضِي مَعَ هَذَا عَدْلًا، وَاعْتُبِرَ فِي الْقَدِيمِ مَعَ هَذَا أَنْ يَكُونَ عَاقِلًا كَيْفَ يَأْخُذُ الْأَحَادِيثَ مُصَحِّحًا لِأَخْذِهَا لَا يَرُدُّ مِنْهَا ثَابِتًا، وَلَا يُثْبِتُ ضَعِيفًا
١٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ فَيُقْبَضَ الْعِلْمُ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ هِشَامٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي ⦗١٧٦⦘ أُسَامَةَ
1 / 175