81انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقتَ ظهور المهدي فقط، وعلى أهل عصره دون سائرِ الأعصار، وهذاخلافُ الظاهرِ والإجماع، وإن ساغَ ذلك لمدعيه ساغ لآخرَ أن يقول: أنّه ماجُمع ولا حُفظ إلا على أهل عصر الرسول ﷺ في أيام حياته فقط، وأنّه مضيَّع في سائر الأعصار إلى يوم القيامة، ولا فصلَ في ذلك.وكذلك إن قالوا: فكل إمامِ في وقته لا يخلو من دعاة وأبوابِ يُوعَزُإليهم صحيحُ القرآن الموح عنده، قيل لهم: فيجب أن يكون محفوظاَ علىالأبواب دون غيرهم، وإن ساغ ذلك ساغ لآخر أن يقول: إنه محفوظٌ علىأهل عصر واحد فقط، وعلى قريش دون مَن سواهم أو على الأنصار دونغيرهم، وكلّ هذه الدّعاوى باطلةٌ فارغةٌ.فإن قالوا: فإن الدعاةَ والأبوابَ يجب أن يُؤخَذَ ذلك عنهم، ويرجعالناسُ إليهم، قيل لهم: كيف يجبُ ذلك وهم عندكم غيرُ معصومين ولاكالإمام، بل يجوز عليهم الكذبُ والغلطُ والتغييرُ والتبديل، فكيف يُحفَظُعلى المكلَّفين القرآنُ بقومِ هذه صفتهم، فإن صاروا إلى أنهم معصومونكالإمام، تركوا قولهم وألزموا عناءَ الأمة بعصمة هؤلاء الأبواب عن الأئمة.ثم يقال لهم: ويجب أيضًا على قولكم أن لا يكونَ القرآنُ محفوظا علىجميع الأمة إذا ظهر الإمامُ وانبسط السلطان وتمكَّن من إظهار مكنون علمهومخزونه، لأنه إنما يظهر في بعض بلاد المسلمين ولا يمكنه لقاءُ أهلالشرق والغرب، وإنما يمكنه المشافهةُ بالبيان لأهل داره فقط، دونَ أهلسائر دور الإسلام.فإن قالوا: لا يجب ما قلتم لأنه يرسلُ رسله وأبوابه إلى أهل الأقاليموالأطراف، قيل لهم: وما ينفعهم ذلك وهم قد علموا أنّ الرُّسلَ والأبوابَ1 / 133کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ