649انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قایډیټرد. محمد عصام القضاةخپرندویدار الفتح - عَمَّانشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٢ هـد چاپ کال٢٠٠١ مد خپرونکي ځایدار ابن حزم - بيروتژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸فصلربِّ أنعمتَ فزِدْفإن قالوا: مزاجها كافورًا وزنجبيلًا، فإنه غير مفسد لطعم الشراب لأنمِنَ الناس من يعجبُه الشراب عند مقطعه شيء من لذع الزنجبيل والكافوروطعمهما وريحهما، ويميل إلى شدة برد الشراب، ولعله تعالى أراد طعمَالكافور وريحه وبَردهِ، أو برده خاصةً وكل ذلك محبوبٌ مشتهىً عند أكثرالناس.ويمكن أيضا أن يكون عنى تعالى أن بردَ ذلك الشراب ونفاذَ عَمَله فياللذّة وطعمَه وريحَه اللذين هما له، كنفاذ برد الكافور والزنجبيل وطعمهوريحه، من غير أن يكون معنى ذلك الشرابِ في الطعم والريح معناهما.وقد يقول القائل: إن له لسانًا أحدَّ من السيف، وشرابا مثل شُعل النيران.وأن ريح هذا تيّمٌ كريحِ المسك والكافور ولا يَعني بذلك تساوي معنى ماذكره وما شبَّهَه، وإنما يعني نفاذَ عَمَله ورائحته، وإذا كان ذلك كذلك بطل ما قالوه.فأمّا قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ)، وأن ذلك ليستعظيما في الزينة، ولا من زينة الرجال، فإنه كَذِبٌ، لأن العسجدَ من أفضلالزينة، وإنما كُرِه للرجال لموضع التشبيه بالنساء، ولعله أن يكون لأجل مايُلْحَقُ البلواء والخيلاء، وصار ذلك مستهجنا في الدنيا لموضع التعبُّدوالعادة، وفي عامة النّاس وأوساطهم، فأمّا ملوك العرب والعجم والروم2 / 701کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ